​أولت القيادة الرشيدة المرأة السعودية جلّ اهتمامها وعنايتها، إيمانًا منها برسالتها ودورها الفاعل في بناء المجتمع، باعتبارها شريك أصيل في نهضة هذا الوطن وتقدمه، ولقد صدر نظام التقاعد (المدني-العسكري) ليؤكد هذا التوجه، حيث جاءت نصوصه لتكفل للمرأة الموظفة أحقيتها في الاستفادة من المعاش التقاعدي سواءً لها أو للمستفيدين من أسرتها -بعد وفاتها- وفق الضوابط والشروط التي نصت عليها مواد النظام، متساوية في ذلك مع الرجل في جميع الحقوق والمميزات التي كفلها نظام التقاعد دون أدنى تمييز.

 

وقد حدد نظام التقاعد  الحالات التي تستحق فيها الموظفة معاشاً تقاعدياً:

أولًا: وفقًا لنظام التقاعد المدني:
  • المحالة للتقاعد لبلوغها سن الستين سنة بشرط أن لا تقل مدة خدمتها عن سنة.
  • المتوفاة أو المفصولة بسبب عجزها عن العمل بصورة قطعية مهما تكن مدة خدمتها.
  • المتوفاة أو العاجزة أثناء العمل وبسببه.
  • من انتهت خدمتها لأي سبب كان، ولديها خدمة مدتها( ٢٥) سنة فما فوق.
  • من انتهت خدمتها بسبب إلغاء الوظيفة أو الفصل بقرار من مجلس الوزراء أو بأمر سام وبغير سبب تأديبيي، بشرط  ألا تقل مدة خدمتها عن (١٥ ) سنة.
  • ​المحالة للتقاعد بناءً على طلبها ولديها خدمة محسوبة في التقاعد لا تقل مدتها عن (٢٠) سنة كاملة بشرط موافقة الجهة التي تملك حق تعيينها.

ثانيًا: وفقًا لنظام التقاعد العسكري:
  • تحال المرأة العسكرية للتقاعد بعد بلوغها السن المحددة نظامًا على أن يكون تعيينها أو إعادتها للخدمة نظامية بشرط إكمال فترة التجربة.
  • من انتهت خدمتها ولديها خدمة فعلية عسكرية محتسبة لا تقل عن (18) ثمانية عشر عامًا أو بلغت خدمتها الفعلية العسكرية والمدنية (20) عشرون عامًا بحيث لا تقل الخدمة الفعلية العسكرية عن (8) ثمان سنوات أو أكملت( 55) خمسة وخمسون عامًا.
  • المحالة على التقاعد المبكر بناءً على طلبها، ولديها خدمة لا تقل عن (15) خمسة عشر عامًا، منها (8) ثمان سنوات خدمة عسكرية بشرط موافقة الوزير المختص.
  • من أنهيت خدمتها لمصلحة العمل وفقًا لأنظمة الخدمة العسكرية ولديها خدمة لا تقل عن (15) خمسة عشر عامًا، بحيث لا تقل الخدمة الفعلية العسكرية عن (8) ثمان سنوات، بشرط ألا يكون إنهاء الخدمة بسبب الغياب أو بحكم تأديبي أو تم إنهاء خدمتها بقوة النظام لارتكابها جريمة من الجرائم. 
  • المتوفاة أو من أنهيت خدمتها لعدم لياقتها الطبية (بغير سبب العمل)، وتكون قد أكملت الفترة التجريبية مهما كانت مدة خدمتها، ويسوى معاشها على أساس ما نسبته ( 70%) من راتبها الأساسي الأخير أو على أساس خدمتها المستحقة أيهما أصلح لها.
  • من تصاب بعجز كلي أثناء قيامها بعملها وبسببه  أو بسبب حالة الطقس أو أمراض البيئة فإنها تستحق معاشًا شهريًا يعادل آخر راتب كانت تتقاضاه.
  • من تصاب بعجز جزئي (أثناء العمل أو بسببه) استوجب معه الفصل من الخدمة العسكرية فتستحق معاشًا قدره أربعة أخماس آخر راتب كانت تتقاضاه.
  • من تصاب بعجز جزئي بسبب حالة الطقس أو أمراض البيئة في جهة أمرت بالخدمة بها وذلك حسب الأحوال، تستحق معاشًا بنسبة( 80%) من راتبها الأساسي الأخير أو على أساس خدمتها المستحقة، أيهما أصلح لها.
  • المتوفاة أثناء العمل وبسببه تستحق  معاشًا كاملًا على أساس راتبها الأساسي الأخير الذي تتقاضاه. 
  • من تصاب بعجز كلي بسبب العمليات الحربية، أو بسبب الأسر، أو نتيجة إصابتها خلال خدمة أمرت بها أثناء مواجهة التنظيمات المسلحة المعادية، أو أثناء إطلاق النار خلال اقتحام أماكن المخربين أو مطاردة المهربين، أو أثناء مشروعات التدريب بالذخيرة الحية، أو اقتحام الموانع، أو بث الألغام أو إزالتها، أو أثناء النزال الجوي والبحري، أو التدريب الجوي والبحري، وفي كافة الحالات المشابهة التي صدر بها قرار من مجلس الوزراء، ، تستحق معاش على أساس راتب أعلى درجة في سلم الرواتب للمرتبة التي تعلو مرتبتها مباشرة، أما إذا كانت الإصابة قد أحدثت عجز جزئي أوجب ترك الخدمة العسكرية فتمنح ما نسبته ( 80%) من الراتب الأساسي.​​


المدد المستبعدة من الاحتساب لغرض التقاعد:

أولًا: وفقًا  لنظام التقاعد المدني
  • مدد الغياب بدون إجازة.
  • الإجازات التي تمنح للموظفة بدون مرتب ما عدا الإجازة المرضية والإجازة الدراسية.
  • مدة كف اليد إذا تقرر حرمان الموظفة من راتبها عنها.
  • كسور الشهر في مجموع مدة الخدمة  التي لم تبلغ( 29)  يوم.
  • مدة الخدمة التي ينص أي من الأنظمة على عدم احتسابها.

ثانياً: وفقاً للنظام العسكري
  • ﻣﺪد اﻟﻐﻴﺎب ﺑﺪون إﺟﺎزة.
  • مدة الاجازة بدون راتب  ماعدا الإجازة المرضية أو الإجازة الدراسية.
  • ﻣﺪة الحرمان من الراتب.
  • كسور الشهر في ﻣﺠﻤﻮع ﻣﺪة اﻟﺨﺪﻣﺔ التي لم تبلغ 29 يوماً.